حسن بن علي السقاف
25
البشارة والإتحاف
وقد أثبت هذه العقيدة ابن القيم في كتابه ( بدائع الفوائد ) ( 4 / 39 ) حيث قال : [ فائدة : قال القاضي : صنف المروزي كتابا في فضيلة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وذكر فيه إقعاده على العرش . . . ] ثم قال ابن القيم بعد : قلت : وهو قول ابن جرير الطبري وإمام هؤلاء كلهم مجاهد إمام التفسير وهو قول أبي الحسن الدارقطني ، ومن شعره فيه : حديث الشفاعة عن أحمد * إلى أحمد المصطفى مسنده وجاء حديث بإقعاده * على العرش أيضا فلا نجحده أمروا الحديث على وجهه * ولا تدخلوا فيه ما يفسده ولا تنكروه أنه قاعد * ولا تنكروا أنه يقعده ( 7 ) ] انتهى كلام ابن القيم من كتابه ( بدائع الفوائد ) .
--> ( 7 ) ما شاء الله على هذه العقيدة ! ! وهنيئا لك يا ابن القيم بها ! ! ألا يعتبر هذا من الاطراء المذموم الذي ينهى من يدعي السلفية غيرهم عنه ؟ ! ! والذي نهانا عنه سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ؟ ! ! والذي فيه التشبيه بعقيدة النصارى القائلين إن لله ولد ! ! ورحم الله البوصيري حيث قال : دع ما ادعته النصارى في نبيهم * واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم ومن المؤسف له جدا ! ! أن بعض المعاصرين الذين لا يميزون بين النقير والفتيل ! ! يذكر هذا عن ابن القيم ويعتبرها خصوصية عجيبة وغريبة ! ! فيا للغرابة ويا للعجب ! ! ولا حول ولا قوة إلا بالله ! !